تسريبات «أطلس هاكس» تفتح ملف جيراندو من جديد.. ادعاءات خطيرة حول علاقات مشبوهة وابتزاز بارونات المخدرات

news24 الجمعة 14 أغسطس 2026 - 11:10

نيوز24

لم تعد خرجات هشام جيراندو، الذي يقدم نفسه عبر منصاته باعتباره صوتاً لمعارضة الخارج ومحاربة الفساد، تمر دون أسئلة، بعدما أعادت تسجيلات صوتية منسوبة إلى مجموعة «أطلس هاكس» فتح النقاش حول طبيعة علاقاته والأدوار التي يُشتبه في أنه يؤديها خلف الكواليس.

وتتضمن التسجيلات، بحسب ما يتم تداوله، معطيات ومحادثات تثير تساؤلات حول وجود قنوات تواصل بين جيراندو وأشخاص يُشار إليهم باعتبارهم مطلوبين أو مرتبطين بشبهات في قضايا الاتجار الدولي بالمخدرات، فضلاً عن ادعاءات بشأن إمكانية التدخل في ملفات قضائية وأمنية.

عادل مذهوب.. اسم بارز في قلب التسريبات

من بين الأسماء التي برزت في المعطيات المتداولة اسم عادل مذهوب، الذي يُقال إنه كان يسعى إلى الاستفادة من علاقات جيراندو المزعومة للتدخل في قضايا ومذكرات بحث قضائية.

وتثير المحادثات المنسوبة إلى الطرفين، في حال ثبوت صحتها وسلامة سياقها، أسئلة جدية حول طبيعة الوعود المتبادلة، وما إذا كانت هناك فعلاً محاولات لاستعمال النفوذ المزعوم مقابل منافع مالية.

غير أن هذه المعطيات تبقى، إلى حين التحقق منها من مصادر رسمية ومستقلة، في خانة الادعاءات التي تحتاج إلى تدقيق قضائي وتقني شامل.

من «قولولو» إلى البحث عن ملفات حساسة

وتتحدث التسجيلات المتداولة كذلك عن شخص آخر يُعرف بلقب «قولولو»، حيث تظهر، وفق مضمون المقاطع المنشورة، محاولات لجمع معلومات وملفات مرتبطة به.

ويطرح هذا الجزء من التسريبات سؤالاً أساسياً: هل كان جمع هذه المعلومات بهدف كشف وقائع للرأي العام، أم أنها كانت تستعمل في إطار ضغوط أو مساومات؟

الإجابة النهائية عن هذا السؤال لا يمكن أن تأتي إلا من خلال تحقيق مستقل قادر على التحقق من التسجيلات، وتحديد هوية المتحدثين، وتاريخ المحادثات وسياقها الكامل.

ادعاءات النفوذ داخل مؤسسات الدولة

الأكثر إثارة للجدل في التسريبات هو ما نُسب إلى جيراندو من حديث عن امتلاك علاقات داخل مؤسسات أمنية واستخباراتية مغربية، بينها المديرية العامة للدراسات والمستندات «DGED».

وإذا ثبتت صحة هذه التصريحات، فإنها تفتح الباب أمام تساؤلات خطيرة حول مصدر هذه الادعاءات والهدف من استخدامها، خصوصاً إذا كانت تُوظف لإقناع أشخاص بوجود قدرة على التأثير في مسارات أمنية أو قضائية.

لكن في المقابل، فإن مجرد ورود اسم مؤسسة سيادية في تسجيل أو محادثة لا يشكل دليلاً على وجود علاقة حقيقية معها، وهو ما يجعل التحقق من الوقائع أمراً ضرورياً قبل إصدار أي أحكام.

تسريبات تطرح أسئلة أكثر مما تقدم أجوبة

المثير في قضية «أطلس هاكس» ليس فقط مضمون التسجيلات، وإنما أيضاً الطريقة التي يتم بها تداولها وانتقائها ونشر مقتطفاتها على منصات التواصل الاجتماعي.

فالأسئلة الحقيقية اليوم تتمحور حول مصدر التسجيلات، وسلامتها التقنية، وهوية الأشخاص الذين يظهرون فيها، وتاريخ تسجيلها، وما إذا كانت المقاطع المنشورة كاملة أم مجتزأة.

وبينما يواصل جيراندو خرجاته الإعلامية، تضع هذه التسريبات الجديدة ملف علاقاته المزعومة أمام الرأي العام من زاوية مختلفة، وتفرض ضرورة التمييز بين ما هو موثق وما هو مجرد ادعاء

تابعوا آخر الأخبار على Google News تابعوا آخر الأخبار على WhatsApp تابعوا آخر الأخبار على Telegram

أضف تعليقك

1000 / 1000 (عدد الأحرف المتبقية)

من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.

تعليقات

0

مقالات ذات صلة

الأربعاء 9 سبتمبر 2026 - 21:44

لقجع يفتح النار على حصيلة الحكومة ويضع كلفة المعيشة والهجرة في قلب النقاش الانتخابي

الأربعاء 9 سبتمبر 2026 - 21:39

عاجل.. جلالة الملك يندد بالهجمات الصاروخية الإيرانية على الأردن والخليج العربي ويصفها بالآثمة

الأربعاء 9 سبتمبر 2026 - 21:36

جمعية الناشرين تصعّد ضد أوزين.. مقاطعة لأنشطة الحركة الشعبية وتهديد بكشف التجاوزات

الأربعاء 9 سبتمبر 2026 - 10:30

الحسيمة.. الوكيل العام للملك يكشف تفاصيل واقعة إمزورن