حسن نعومي
عبّر الإسباني باكو خيميز، المدرب الجديد للرجاء الرياضي، عن سعادته الكبيرة بخوض تجربة تدريب الفريق الأخضر، مؤكداً أن تولي قيادة النادي يمثل واحدة من أبرز وأهم المحطات في مسيرته التدريبية، في وقت وضع فيه منذ البداية هدف المنافسة على الألقاب كأولوية لا تقبل النقاش.

وخلال الندوة الصحفية الخاصة بتقديمه مدرباً جديداً للفريق، تحدث خيميز بحماس واضح عن تجربته الجديدة، مشدداً على أن اختياره للرجاء لم يكن مجرد محطة مهنية، وإنما تحدٍ كبير يحمل طموحات استثنائية.
وقال المدرب الإسباني: “سعيد بتدريب الرجاء، وأعتقد أنها إحدى أهم الخطوات في مسيرتي الرياضية. لقد كنت أدرب في بلدان مختلفة لسنوات عديدة، لكنني أعتقد أن هذا ربما يكون أجمل وأهم تحد واجهته في مسيرتي المهنية، ولهذا السبب أنا سعيد.”

وأضاف خيميز أن طموحه من خلال هذه التجربة يتجاوز مجرد بناء فريق قادر على المنافسة، مؤكداً أن الهدف الأول هو التتويج بالألقاب، بالنظر إلى المكانة التاريخية للرجاء وتطلعات جماهيره.
وأوضح: “لقد جئت إلى هنا لمساعدة النادي، ولمحاولة الفوز بالألقاب، وذلك أساساً لأن هذا فريق يطالب بالألقاب. أنا قادم إلى أفضل فريق في المغرب وأحد أفضل الفرق في أفريقيا بلا شك.”
ثقة كبيرة ومسؤولية أكبر
ولم يخفِ خيميز إدراكه لحجم المسؤولية التي تنتظره داخل القلعة الخضراء، خاصة في ظل الضغط الجماهيري الكبير والتاريخ الحافل للنادي.
وأكد أن الثقة التي وضعها فيه مسؤولو الرجاء تمثل مصدر فخر بالنسبة إليه، لكنها في الوقت ذاته تفرض عليه العمل تحت سقف عالٍ من التطلعات.
وقال في هذا الصدد: “إن ثقة ماتياس وثقة النادي بي تجعلني أشعر بالفخر الشديد، لكنني أدرك أيضاً أن المتطلبات ستكون هائلة وأن سقف التطلعات سيكون مرتفعاً جداً.”
وتابع المدرب الإسباني مؤكداً استعداده الكامل لخوض التحدي: “آتي بحماس كبير وبفرح عظيم للعمل، وتكوين فريق جيد، والمساهمة أيضاً في تعزيز احترافية النادي.”
مشروع جديد بألوان الرجاء
ويبدو أن خيميز يريد منذ البداية وضع أسس مشروع رياضي جديد داخل الرجاء، يقوم على تشكيل فريق متماسك وقادر على تقديم المستوى الذي تنتظره الجماهير، مع العمل على تحقيق النتائج في أسرع وقت ممكن.
وقال: “نحن نعمل بالفعل مع الفريق ومع النادي، من أجل محاولة تكوين فريق مميز في أقصر وقت ممكن، فريق بالمستوى الذي أريده ويريده النادي، وبالطبع كما يريده ماتياس.”
وختم خيميز تصريحاته برسالة تحمل الكثير من الحماس والانتماء للمشروع الجديد، مؤكداً رغبته في جعل جماهير الرجاء فخورة بالفريق الذي سيقوده خلال المرحلة المقبلة.
وقال: “أريد فريقاً يمكن لجميع المشجعين الذين يتابعوننا كل أسبوع أن يفخروا به، ومن دواعي سروري وشرف لي أن أتمكن من الدفاع عن هذه الألوان.”
وبهذه التصريحات، يعلن باكو خيميز منذ يومه الأول مع الرجاء أن سقف الطموح لن يكون مجرد المنافسة، بل الذهاب نحو منصات التتويج، في مهمة ستكون محط أنظار جماهير الفريق الأخضر ومحبي كرة القدم المغربية والأفريقية







تعليقات
0